صرخة قلم
حينما يسقط الاتقاء ويرحلو الى السماء فيكونو شهداء فإذا كان الموعد إنحنت لهم الأشجار وزوبعت الرمال مسابقه الورق لتغطي الأسد المرتحل

معاناة إمرأة فلسطينيه

في قرية فلسطينية مليئة بالأمل والمحبة والتفاؤل والبهجة والفرحة هناك عائلة ميسورة الحال يزرعون ويحصدون ويأكلون ما ينتجون فقد كانوا في أحسن أحوالهم وكان رب الأسرة كثير الترحال من أجل كسب لقمة العيش الكريمة لأولادة ولكي يستطيع ان يدخل أولادة في أفضل الجامعات لكي يكونوا عماد المستقبل فقد كان هذا هدفة الأساسي فيقول لهم التعليم اهم شيء في الحياة فلوكان الانسان غير متعلم فلا فائدة له في الكون المليئ بالذئاب والوحوش فالتعليم هو سلاح المستقبل فهو السلاح لمقاومة الاحتلال الغاصب والملعون فقد كان يقول هذا الكلام وأكثر بالرغم من أنه لم يكن متعلم هو و كذلك زوجتة الزوجة هذة الأم الجبارة التي أنجبت سبعة بنات وسبعة أولاد فهل تجد عزيزي ام كيف لها ان تربي اربعة عشر طفل فقد قامت بتربيتهم على أفضل ما يكون فهي الآن عمرها خمسة وخمسون فان عرفتها تظنها لم تتجاوز الخامسة والثلاثون وليس الخامسة والخمسون فهذه الأم الجبارة أنجبت ابنة ليس لها مثيل في هذا الكون فهذه البنت تزوجت وهي لم تبلغ السادسة عشرمن عمرها فقد قام بالتقدم لها شاب متعلم وقادر على فتح بيت فوافق اهل الفتاة على الزواج سألوا الفتاة فلم تجب اي موافقة ولكنها كانت مترددة قليلا لأنة اكبرمنها تقريبا"بعشرة سنين فهذ ا الأمر دفعها للتردد ولكنها في النهاية وافقت وتم الزواج ولكن مع الحياة  وجدت هذا الشاب في قمة من الأدب والأخلاق والاحترام والمحبة فقد عاشت معه  سعيدة ومرتاحه فقد كانت حياة زوجية ممتازة أاصبحت  أم لثلاثة اطفال وهي في التاسعة عشر من عمرها بنتان وطفل اسم الطفل محمد وقد أصبحت أم محمد وابو محمد فرحين بما رزقهم الله سبحانه وتعالى وفي يوم من الأيام مع غروب الفرحة والأمل ومع شروق الفراق والحزن والاسى استيقظت أم محمد كعادتدها في الصباح الباكر وقد قامت في تجهيز الفطور لابو محمد لكي يذهب الى عمله مع والده في المحجر وقامت بتحضيرالزوادة وغادر أبو محمد وهو غير راغب في الذهاب ولكنه ذهب وفي طريقة الى العمل سمع صوت اطلاق نار وشباب قريتة يركضون فقام ابو محمد وسال شخص منهم ماذا هناك فقال له بان الاحتلال قد اشتاحوا المنطقة فعد الى بيتك وأولادك فقررابو محمد العودة ولكن هناك دورية عسكرية ملعونة عند منطقة بيتا فقرر الذهاب مع ابناء بلده فسار معهم لكي يذهبوا الى ارض بعيدة عن البلدة حتى يغادر الاحتلال من البلدة ويعود كل شخص الى بيته ولكن كتب على أبو محمد بألا يعود الى بيتة لأنه هناك جندي حقير غاصب رأى مجموعة من الشباب تركض فقام بضرب الرصاص العشوائي على الشباب ومن بين هؤلاء أصابت الرصاصات الغادرة  جسد أبو محمد الطاهر وسقط ارضا" لكي يروي بدماءه الطاهرة ارض فلسطين الصابرة وبقي ينزف لساعات حتى غادر الاحتلال من البلدة حتى سقط شهيدا وترك وراءه زوجة وثلاثة اطفال اكبرطفلة عنده لم تتجاوز اربع سنين فدخل الحزن والأسى والفراق والدموع داخل هذه العائلة السعيدة فلم يبقى سوى الدموع والبكاء فماذا تفعل هذة الفتاة التي لم تتجاوز العشرين من عمرها وقد أصبحت أرملة وحيدة في هذه الحياة التعيسة
فماذا يجب عليها أن تفعل هل ستقف على قدميها من جديد وتواجه الحياةالتي غدرتها أم ستستسلم لضغوطات أهلها بأن تتزؤج وتترك  أطفاله تلطشهم الحياة  السؤال يطرح نفسه ؟؟
ولكن هذه المرأة الجبارة المكافحة والمجاهدة أرادت أن تربي أطفالها  وأن تحفرالصخر وتواجه المجتمع بكل قوة وشجاعة ولكن كانت أول مشكلة ليست فقط هذه المشكلة وهي كيف لها أن تعيش في بيتها مع أطفالها الصغار بدون كبير فقد قام أخاها بهذا لكي ينام عندهم ويعطف على أطفالها ويعطيهم كل معاني العطف والحنان ويعوضهم ولو باللقليل عن فقدان حنان الأب ولكنه هذا الشاب صغير ولا يستطيع ان يعمل ويتحمل المسؤولية فقد قامت أم محمد في العمل في بيع الملابس وتعلمه مهنة الخياطة وعملت وعملت ........ وبعدها قررت أم محمد الدخول في مجال الدراسة والتعليم وتخرجت وبعد ما بدأت الحياة تبتسم من جديد إلا
أنالشخص الذي اعطى الى أطفالها المحبة وقد كانوا يعتبروة مثل أباهم الحقيقي الذي لم يروه ولم يقولوا له كلمة أبي فقالوها لهذا الشاب فقد تم استشهاده وعاد الألم والفراق والاسى من جديد  ولكن الى متى الى متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 ليست العظمى في أن لا تسقط أبدا بل العظمى في أن تسقط وتستطيع النهوض من جديد

مع تحيات بنت الكتائب

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 23 اغسطس, 2007 08:55 ص , من قبل nowayloves

إنها امرأة
و أنت وردة في أرضها النضرة
فلتبيحي لي يا سيدتي
أن أقبل يديها و الأرض التي تدوس عليها
من هؤلاء العظيمات تولد فلسطين كل ثانية من جديد

وحيد


اضيف في 23 اغسطس, 2007 05:09 م , من قبل ghadeer95
من فلسطين

السلام عليكم
اشكرك على هذا الموضوع
واتمنى ان تزوري مدونتي
www.ghadeer95.jeeran.com


اضيف في 24 اغسطس, 2007 04:42 م , من قبل hool3000
من فلسطين

اولا شكرا اختي على الموضوع الجميل
فعلا هناك فلسطينيات تفتخر بهن بلادي وتحيا الارض القاحله عند مرورهن فوقها وهناك على ارض فلسطيني ما يستحق الكفاح
أختك من فلسطين


اضيف في 03 سبتمبر, 2007 09:53 م , من قبل yemen89
من اليمن

هاذا ما عرفناه عن المرأه الفلسطينيه
التى عضمتها مابين الارض وسماء شامخه كشجرة الزيتون مكتوبن على كل ورقه من اوراقها حب تضحيه العطف الحنان العطا الوفاء .......




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية