صرخة قلم
حينما يسقط الاتقاء ويرحلو الى السماء فيكونو شهداء فإذا كان الموعد إنحنت لهم الأشجار وزوبعت الرمال مسابقه الورق لتغطي الأسد المرتحل

لــحــظــة صــدقــ

إلي الإنسان الذي جعلني كالمجنونة التي لا ترى أمامها شيء

إلى الإنسان الذي لا أمل أبدا من النظر إلى صورته المنحوتة في فؤادي

إلى من أرغم عيني على النظر إليه فقط دون باقي العيون

إلى من أسرني حبه وجعلني أسبح في بحر عميق من الضياع

إلى من أصبح لي وطنا وأصبح قلبه لي أرضا انعم بالحياة عليها

إلى من يحمل فؤاد كفؤاد الطيور ورقه وحنانا ووفاء وإحساس

إلى من عجز قلمي عن وصفه

وتاهت كلماتي ولساني بين ثنايا حبه

 

إني اكتب إليك

وكلي أمل أن تحمل هذه السطور شوقي إليك

أنت غرست حبك في قلبي

دون سابق إنذار

لا اعرف السر الذي يقودني إليك في أفكاري وخيالي

كنت تحبي ولا تعرف الحياة بدوني

ومرت أيام وأيام

وحبك لي ما زال بازدياد

بنيت لي أحلامي ومزجتها بأحلامك

كنت تحبني وتقول صغيره

تحب طفولتي وأحلامي الكبيرة

تحبني وتقول أنا الأولى والاخيره

تحبني وترسم خريطة لقيانا

ولحظه بلحظه

أصبحنا جسدا واحد ورح واحده

شعرت بشيء بداخلي

يتحرك

يهتف باسمك

عندما في ليله أذرفت دموعي

وثارت تلك العاصفة في قلبي

وعصفت بي مشاعري

وجدت يدٌ كنسمة ريح

خُلقت لتسمح دمعتـي

حينها

غسلت عيني وقلبي

وانبتت معها مشاعري الجميلة من جديد

لأعود واحبك رغم كل شيء

وكل الدموع

 

(5) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية