الثلاثاء, 17 يونيو, 2008
أغصان الأشجار لا تتحرك ،، أياد خفية راحت تقيد النسمات ،،السماء صافية ،، كل شي مكبل بسلاسل ،، العصافيــر صامتة ،،والعينا حائرتان في الأفق ،، حلمٌ أم علم ما هما به ،، كابوس مزعج هاربتان منه ،، فتحاول النفس العليلة للصعود الى الجبال الشاهقـــة العالية علها تستنشق ولو القليل من الهواء ،، وتُـبعد هذه الغصة التي تضيق تنفسها ،،غيمة من الحزن اجتاحت القلب وأبت السكون بعنوانها المكنون،، وبدأت تنبش بين أحشاء... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية







